نقطة ...وارجع للسطرهام

الذباب الشارد ….و الشيطان المارد

الغربان الناعقة في الخارج من الجزائريين الهاربين الى احضان الاعداء الحقيقيين للبلد ينفثون سمومهم عبر اللايف بزعامات من ورق لا تستند الى اي قاعدة سياسية في قاموس معارضة الانظمة مجرد افراد انتفضوا لظروفه الخاصة في محاولة للبحث عن مساحة ضوء يستنسرون فيها كالبغاث اين يتفرغون عبر اليوتوب لاهانة الجزائريين في اخلاقهم بكل الفاظ السب و الشتم التي لا تعكس الا المستوى الاخلاقي المتدني لهؤلاء الذباب الحقيقي ..

فقذف المحصنات و المساس باعتبار الاشخاص و نشر الاكاذيب و الافتراءات التي تنسجها خيالاتهم المفرطة هو برنامجهم الحقيقي اين احتوتهم جهات معروفة بعدائها للجزائر و على راسها المغرب ثم يتحدثون باسم الجالية الجزائرية التي تتبرا منهم اين فضحتهم مسيراتهم في اسبانيا و فرنسا حيث لم يتعد عددهم العشرات فيما تقدر جاليتنا بالملايين برهنت اكثر من مرة ولاءها للبلد الام .

فمن هم هؤلاء الذباب هم عسكريون برتب بسيطة هربوا من خدمة الجيش و تصورا لا قدر الله كنا في حرب فكيف يكون تصرف عسكري يهرب من ساحة معركة و يحتمي بالعدو و هناك ما يسمى بديبلوماسيين سابقين كانوا يشغلون مناصب عادية هربوا من بلدهم بعد اكتشاف تورطهم في جرائم مشبوهة في السرقة و الاختلاس و هناك حراقة جالوا و صالوا بين ازقة المدن الاوروبية ليحاولوا الظهور في ثوب معارضين للنظام للارتزاق من حسابات مالية مشبوهة و اخرى لابتزاز السذج بتمثيليات وقحة تتسم بالقذارة و تفتقد حتى للاداب العامة .

لقد بحت اصوات هذه الشرذمة بالتباهي بديمقراطية اوروبا فيما صبوا جام غضبهم على اسبانيا عندما سلمت احد المطلوبين للعدالة الجزائرية في اطار القانون الدولي بتسليم المجرمين و لم يتحدثوا عن دولة القانون في اوروبا عندما تطبق القانون الدولي .

ليتم طرح السؤال لماذا يركز هؤلاء الشرذمة على الجيش الوطني و خاصة المخابرات الجزائرية في كل مسرحياتهم ذلك ان قوة الدولة الجزائرية تكمن في قوة جيشها و مخابراتها التي جعلت من الجزائر بلدا امنا رغم احاطته بمواقع النار و استطاعت ان تصد كل الاختراقات التي ترمي الى زعزعة الوحدة الوطنية و السيادة الوطنية .

و رغم ان اغتيال الشهيد جمال بن اسماعيل و تورط الماك في الحرائق و زعزعة استقرار المنطقة و المس بالوحدة الوطنية باعترافات المقبوض عليهم انفسهم و مع هذا يروج هؤلاء بان المخابرات من تقوم بذلك دون اي دليل و لا سند و لا صورة الا للاستهلاك الشيطاني في مهامهم القذرة للعمالة و الخيانة .

لقد سقطت الاقنعة و اتضح ان هؤلاء الشواذ بيادق في يد جهات معادية تستعملهم لضرب الجزائر باستغلال الظروف الداخلية و قد استرجعت الجزائر هيبتها و قوتها باتجاه اعادة بناء مؤسسات الدولة وفق دستور تحترم فيه الحريات العامة ..

ان استعمال حق القانون و شرعية الدولة في تسليم هؤلاء المجرمين اصبح واجبا وطنيا لوضع حد للعبث باستقرار الجزائر و رفع الستار عن حجم المؤامرات الخارجية التي تحاك ضد الجزائر

 

 

 

اظهر المزيد

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى
آخر الأخبار
عنابة / اتحاد عنابة/ تواصل الإستقدامات بقوة وبداية التحضير مطلع  أكتوبر.. خنشلة / إتحاد خنشلة :بوكرومة يعود لرئاسة الفريق بعد وعود السلطات المحلية عبد اللاوي سفيرة للأمم المتحدة للنوايا  الحسنة/ المدية / توزيع 3 حافلات نقل مدرسي على مختلف البلديات تحسبا للدخول المدرسي القادم قسنطينة / حملة تحسيسية للوقاية من حوادث المرور لفائدة سائقي الدرجات النارية عين تيموشنت /رئيس الدائرة يتعهد لطالبي السكن الإجتماعي بالإفراج عن قائمة المستفيدين بعد دراسة الملفا... باتنة / تواصل حملة جني التفاح للموسم الجاري وتوقعات بوفرة الإنتاج هذه السنة‎‎ عين تيموشنت/حملة إعلامية واسعة لفائدة أرباب العمل والمستخدمين المدينين يطلقها "كناس" عين تيموشنت . الوادي / مواطنو الشريط الحدودي بالوادي يطالبون يتزويد المراكز الصحية بأطباء اختصاصين قسنطينة / غياب الإنارة العمومية بالطريق الرئيسي الرابط مابين المدينة الجديدة علي منجلي وبلدية الخروب عين تيموشنت/إصابة 10 أشخاص في حادثي مرور متفرقين لحافلة نقل العمال و سيارة سياحية الطارف / انعدام الكهرباء يؤرق سكان المجمع السكاني 93 مسكن ببلدية عين الكرمة ام البواقي/ وفاة شخص ثلاثيني اثر سقوطه من الطابق الرابع ببلدية الضلعة. قسنطينة / بمناسبة شهر ربيع الأنوار / مديرية الشؤون الدينية تطلق مسابقة الخطيب الصغير وهران / *وداعا الغبن للمجتمع الوهراني * خرجة ميدانية لمعاينة مشاريع سكنية الترقويةLpN وهرانية