المحليهام

الطارف / هاشتاغ رواد مواقع التواصل الاجتماعي تشن حملة الطارف تستغيث

بعد سبات دام لسنوات هم سنوات عجاف ومنذ الإستقلال الولاية المجاهدة الولاية الخلابة بمناظرها المعطاءة بخيراتها ومنذ التقسيم الإداري سنه 1984 وهي تعيش التهميش ما يصنفها منطقة الظل بإمتياز. لكن كانت الكلمة لشبابها وأعيانها ممثلين في المجتمع المدني والمجتمع الجمعوي والطلاب الجامعي والطاقم الصحفي في إطلاق هاشتاغ على مستوى الفضاء الأزرق الذي لاقى رواجا سريعا وإقبالا على مستوى 24 بلدية ،هذا ما يعني أن سكان هذه الولاية يمسكون الفتيل بيد والولاعة باليد الأخرى، وكان لجريدة الشرق اليوم حوار مع ممثلين من المجتمع المدني والجمعوي وأصحاب مبادرة الهاشتاق الطارف تستغيث. حيث صرح لنا السيد تومي عبد الباسط ممثل الشباب لأكاديمية المجتمع المدني أن هذه المبادرة أتت على خلفية المعاناة التي يمر بها شباب الطارف خاصة بعد التغييرات الرئاسية للولات والأمناء العامون وأن ولاية الطارف لا إلتفاتة من أعلى هرم في السلطة وما أشعل الفتيل أن الولاية تعاني منذ 20 سنة تقريبا ويجب فتح تحقيق مع المنتخبين المحليين و رؤساء البلديات و الأمناء العامون لفشل تسييرهم، و قال نفس المتحدث أن المبادرة أتت بعد تهميش كل ما هو إيجابي في الولاية وخاصة ما حصل مع فريق أولمبي الطارف الذي كان له موعد مع الوالي ولم يتم إستقباله ولا تدعيمهم ما سمح للاعبين بالإنسحاب من الفريق الذي يمثل الولاية وأن هذه الولاية المنكوبة لا تستقبل إلا المسؤولين الفاشلين وإن العراقييل من المنتخبين هي سبب جعل الوالي لا يحرك المشاريع التنموية أما أدمن صفحة les gens de Taf صرح للجريدة،أن لا خير فيمن لا يقف مع أهله وعشيرته. وإن صفحتهم لها شرف أن تكون السباقه في لم شمل المجتمع الطارفي وإيصال صوته عبر هذا الهاشتاق 

وأن هذه الإنتفاضة جاءت بعد التهميش الذي يعانيه كل شباب الطارف وأن الوالي وكامل المسؤولين لا يهمهم هذا التخلف الذي وصلت اليه الولاية، وعنواننا اليوم يكفيني تهميشا . وأن هذه الإنتفاضة بمثابة كرة الثلج يزداد حجمها كلما زادت قُدما،وما جعل الكأس يفيض هي نقص المشاريع التنموية ما جعل نزوح إطارات الطارف،خاصة في المنشات الرياضية وحتى المدراء التنفيذيين زادوا من التعسف الإداري وهذا من الولاة السابقين وليس من اليوم. أما الخطوات المبرمة في أجندة المنتفضين: -جمع نقاط الظل والأماكن المنكوبة على شكل فيديو وثائقي يرسل إلى رئيس الجمهورية ليرا معاناة الطارف. -إرسال رسالة جماعية إلى إيمايل المرادية من 3000 إلى 4000 رسالة في أنٍ واحد حتى تلقى إلتفاتة من السلطات. -تقديم عريضه من كل بلدية يقوم بكتابتها أعيان المنطقة وبتوقيعات المجتمع المدني من 24 بلدية وتقديمها إلى المنسق الولائي أمين مسلم وتكون إنتفاضة سلمية من شباب متعلم ومثقف -نزوح بشري من مثقفين وجامعيين وأعيان المنطقة نحو مركز الولاية لإيصال صوت كل شباب الطارف أما صاحب الفكرة صبري حمداوي طالب جامعي ماستر 2 إدارة إستراتيجية يسرد نشأة الفكرة لصحيفة الشرق اليوم ،يقول إنها خواطر شباب وليست وليدة اليوم بل معاناة مع الواقع الذي فرضته الإدارة الطارفية التي حرمتهم من تفجير مواهبهم،وأنه لا يوجد تغيير منذ أكثر من 10 سنوات. ولماذا هذا التوقيت بالذات التي جاءت فيه الإنتفاضه،يقول متحدثنا أنه سابقا لم يكن هناك وسائل التواصل ورفع المعاناة والأفكار لأكبر عدد ممكن،وأن الأطفال سابقا أصبح اليوم شباب جامعي مثقف مستعد لحمل المشعل وأن هذه الإنتفاضة ليست حكر على شخص أو مجموعة بل هي تعني جميع الأطياف،أما الحديث على أين الخلل فالكل معني وجهاز الرقابة بالطارف صفر فهي ولاية المسؤلين المنبوذين وهي مكان نقاها للمسؤولين الفاشلين،والعيب في هذه الولاية أنه لو وزعت المناصب على أهل الطارف لأنتهت البطالة،وأنهم سكان الولاية أن تنظر السلطة على أن الطارف جزء من الجزائر العميقة لا تقبل التهميش ولا نطلب إلا حياة كريمة. أما عمي مهدي تليلي رئيس ديوان مديرية التربية سابقا يقول أن هذا الشباب على حق ويلوم نواب المجالس المنتخبة على ادأنهم لو أخذوا المبادرة لسماع متطلبات هذا الشباب وإشراكهم لكانت الطارف تطورت أكثر،وكما إشتركوا محدثونا على أن الولايات التي أنشأت مع ولاية الطارف ترى تقدما وإزدهارا عكس ولايه الطارف الذي شبابها ضائع. ويقول عمي مهدي أن الولاة الذي كنا نرى فيهم أمالا في تنميه الولاية منهم من غادر ولم يكمل مشروعه ومنهم من عند مغادرته ينقل خبرته لولايه أخرى ويكون مشواره ناجح عكس ما قدمه لولايتنا،مثل ما فعله الوالي معبد في مستغانم وبجاية،وكذلك الوالي باكاتب في سطيف،وهنا نفهم أن هناك ولاة في المستوى لكن المنتخبين والأمناء والممثلين البرلمانيين بغرفتيها هم من ساهمو ا في عرقلة التنمية بالطارف. وتحدث صحفي الشرق اليوم عن الإستثمار الذي لم يرى النور لسنوات، وجاء التصريح من المتحدث أنه للاسف الشديد العراقيل تأتي من منتخبي البرلمان او المجلس الشعبي الولائي الذي يراقب الهيئة التنفيذية الذي عاث فسادا،فهناك من مستواه ضعيف وهناك من يتحايل. أما عصب التنمية في الطارف فهو الإستثمار وأن الإستثمار متوقف جراء العراقييل وأن الوالي الحالي لم يحرك أي شيء،أما المطالب فهي مطالب التشغيل وعمل مطالب الإستثمار وإنجاز مرافق شبانية كملاعب كقاعات للسينما كمرافق للتنمية وليس شرط أن نخرج من الولاية لنرى التنمية

اظهر المزيد

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى
آخر الأخبار
كأس ملك إسبانيا/ برشلونة يكتسح بيلباو ويتوج بطلا جيجل/إضراب عمال البريد، ارتفاع الأسعار و البطاطا تلتحق بركب المواد الناذرة أعصاب الصائمين على المحك ... ميلة / إطلاق حملة تحسيسية "بدر بنك" حول الشمول المالي خنشلة / طالبات الإقامة الجامعية 500 سرير في وقفة إحتجاجية ‎ الطارف / بن مهيدي و قراها تغرق في مياه الامطار بطولة الرابطة الثانية للهواة/ - نتائج الجولة ال12: ام البواقي/ قطاع الثقافة بام البواقي يحتفي بشهر التراث الثقافي ابتداء من 18افريل الى 18 ماي 2021. ارتفاع جنوني لاسعار البطاطا في أسواق الجملة قسنطينة / لصوص حي بوصوف في قبضة الأمن الحضري 7 شربة فريك الطبق المميز في رمضان ام البواقي/ حصيلة نشاطات مديرية التجارة بأم البواقي للثلاثي الاول لسنة 2021. قسنطينة / شهر رمضان بين المضاربة في الأسعار و الإسراف في الطعام ام البواقي/ مديرية التجارة بام البواقي تتابع عملية تموين السوق بمختلف المواد الغذائية ذات الاستهلاك ... قسنطينة / عمال المؤسسة العمومية للمساحات الخضراء لبلدية الخروب في وقفة احتجاجية الوادي / لطبخ فطور رمضان ببلديات دائرة المغير بالوادي
إغلاق